• تاريخ الدخول
  • تاريخ الخروج
  • بالغ
  • الحجز
الاخبار والإتفاقية
  • الفئات
  • الملصقات
  • يوم

المدينة الأسطورية اسطنبول

  • 04 ربيع الثاني 1437
  • العام الماصي

 

اعتقد ان الجميع يشاركني في ان اسطنبول مدينة عظيمة بالفعل! واعترف انني انتهز جميع الفرص التي تتاح لي في الاستمتاع من جمال المدينة مراراً. فلا اريد ان اندم على عدم قيامي بالسير في شاطئ المضيق أو بزيارة المتاحف الفنية الحديثة في اوقاتي فراغي. ولا اعتقد قبولي لإغلاق محل الكعك الصغير الذي كنت اتناول فيه وجبة الفطور في يوم الأحد باستمرار في يوم الايام. ولا ارغب في مفارقة هذه المدينة قبل تناول فنجان قهوة تركية متأملاً منظر المخليج الرائع الذي اشعر بغموضه دوماً. كما انني ارجح الاستيقاظ بصوت الآذان على الا اسمعها ابداً. ولا انكر ان اكن رغبة شديدة للتجول في المدينة في كل ساعة بل كل دقيقة حتى انني اشعر ان النوم اضاعة للوقت فيها، لانني اجد في كل لحظة من اليوم امراً اقوم به. وارغب في تصوير قطة آيا صوفيا الشهيرة وملامسة كل حجر من احجار جامع السلطان احمد الذي شيده المعمار العبقري سنان بتلقي الأوامر من السلطان العثماني احمد 1، والذي يفوح بعبق التاريخ. كما اود ان اترك آثار اقدامي في جميع الحدائق التي اتمكن من الجري فيها حافياً. واعانق جميع الاشجار التي تحاصر القصر العظيم ضولمة باهتشا كلما مررت من هناك، ثم القي نظرة الى جميع الناس الذين ارتبطهم بواسطهم بهذه المدينة كي انقش مقلهم في ذاكرتي... ولا اشتاق ابداً. واسمح لمئات المنائر ان ترشدني الى طريق الحق وقتما اشعر بضيق في الحياة. وعندما اتوه في طريقي بين مراكز التسويق وناطحات السحاب اود ان اتسلقها جميعاً الى سطح العالم. وتدمع عيوني بالنظر الى اضواء جسر المضيق، واجد نفسي بين قارتين حيناً. كما احمل صرخات كل قارب يرسو على الشاطئ لأنقشه نغمة في ذاكرتي. واحلم بأن اغوص في البحار عندما اشم رائحة الأسماك في سوق امين اونو. سأطوف هذه المدينة مرة بعد مرة مادامت قدمي تحملي جسدي وما دامت كل منطقة في المدينة في فؤادي.

MINAY MASIMOVA
    الرجاء اختيار الفندق.